حديث الصمت
إن في الصمت ... ملايين اللغات تعيش وبقلب تلك اللغات ... أحرف تطير بلا أجنحة تغرد والأنظار تصغي ...تقول حتى طلوع الفجر بلا تمثيل.... ولا تضليل

مخادع الجنس السرية في البلاد العربية


 
 

 
ليس ثمة شك في أن الجنس هو الأداة الوحيدة لإشباع الحاجة الغريزية التي فطرت عليها المخلوقات. وأن للمرأة مثلما للرجل الحق في متعة في جزء من تكوينها الفسيولوجي.يقول الإمام الغزالي: النكاح بسبب دفع غائلة الشهوة مهم في الدين، فإن الشهوة إذا غلبت، جرّت إلى اقتحام الفواحش. وفي هذا اشارة الى ان ذلك السلوك الشهواني له شروط. لكن العصر الحديث ألغى تلك الشروط ولنقل ان الناس تجاوزتها الى ما يجعل من الشهوة وسيلة للكسب، ومن الجنس تجارة لها أسواقها ومعاملها. ولكن شتان بين تجارة جنس رابحة في الغرب، وسوق بائسة للفاحشة في دنيا العرب. ففي الغرب ثمة أحصائية بعدد بيوت الدعارة، وحجم تجارة الجنس، كما ان هناك احصائية دقيقة بعدد الموظفين والموظفات ومدخولاتهم السنوية. وفي هولندا تقدم المراة ( الداعرة ) تقريرا سنويا
                                         
عن حجم نشاطاتها المالية السنوية
        .
 

 
 
العرب.. هل ثمة احصائيات
 
 
ولكن.. هل لدى العرب احصائية ما عن حجم تجارة الجنس في بلادهم، أم ان الامر مازال سريا خلف الكواليس المواخير الرطبة التي لاترى الشمس، وهل ستبقى اجتماعات العرب ومنتدياتهم الجنسية مغلقة وسرية  
 

ففي دولة أروبية بلغ حجم الاتجار بالنساء قرابة المليار شيكل (235 مليون دولار) في العام الواحد
حسب تقرير أعدته لجنة التحقيق البرلمانية ، بينما تدير الامر في البلاد العربية مافيات سرية، لاتخضع لقانون ولاتعبأ باحصائية، ويتلخص الامر كله في عمليات تهريب النساء واقامة بيوت دعارة. وهكذا تجد ان مفصلا من مفاصل الربح الاقتصادي يتحرك في الظلام تحت الارض من دون ان يسهم في رفع الاقتصاد.

 

 أعمدة الدعارة الثلاثة

ومافيات العرب الجنسية لهل اربعة أعمدة، المهرب والقواد والداعرة، وهذا المثلث هو الذي يسيطر على سوق الدعارة في الوطن العربي، بينما ينحصر دور الدولة في رجل الشرطة الذي يطارد هؤلاء الثلاثة دون جدوى، بدلا من أيجاد حل لهذه الظاهرة التي أصبحت تتكاتر بشكل غريب في السنوات الأخيرة دون اية جهود من الدول العربية لإقاف هذه الكارثة... وهناك دول هي تشجع السياحة الجنسية ودعارة

 
 
 

ان الدعارة هي مهنة وحيدة التي لا تحتاج الى علم أو ثقافة أو حتى رأسمال! فرأسمالها الحقيقي هو الجسد! لقد أصبحت الدعارة تجارة وضيعة على الرغم من المردود المادي الوفير الذي يمكن الحصول عليه منها لكل من عمل في هذه التجارة التي أصبح اسمها في العصر الحديث
(تجارة الرقيق الأبيض)!
 

 

 
 
وعليه  فيجب البحث عن حل يمكن من خلاله ان نتعايش مع هذه 
الظاهرة على انها واقع ينبغي التفاهم معه، ونركنه في الزاوية التي نحددها له ولابد لنا من التفريق بين الجنس كبغاء والجنس كصناعة تضم في جوانبها الرقص، والتعري، و الجنس عبر الإنترنت.
وربما يكون في انشاء بيوت العفة التي تديرها مؤسسات حكومية، حلا في التقليل من تفاقم ظاهرة الآخذة في الانتشار وكل ممنوع مرغوب.
 

والسلام عليكم

 


 

(26) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 31 يناير, 2008 06:39 م , من قبل aboshaymaa
من مصر

السلام عيكم ورحمة الله وبركاتة
اولا اخت الاسلام موضوعك جميل ومؤثر ويدق ناقوسا لخطر الذى وقع فيه العرب عفوا المسلمون الذين نسو ربهم او تناسوه
اما عن جهل او عن علم وهذه هى المصيبة
فحسبنا الله فى واقع مرير فيه الحرام اصبح مباحا ومنتشرا ومباحا والحلال اصبح صعب المنال فو اراد الشاب والشابة اعفاف انفسهما بالزواج وضعو امامهم العراقيل والصعاب والمهور الجائرة فيحولون الشاب من مريد للعفاف الى طريق اسهل واوفر وهى طريق الزنا والسفاح وحسبنا الله ونعم الوكيل
الله يرزقك ابن الحلال اذا كنتى عزباء او يهديكى وزوجك ان كنتى متزوجة ولا تنسونا من دعو خالصة لله ليقول لك الملك ولك بمثل.
شكرا على موضوعك ودمتى بالف خير
اخوكى ...ابو شيماء العتمونى


اضيف في 31 يناير, 2008 06:42 م , من قبل aboshaymaa
من مصر

ثانيا :اختى لى عليكى عتاب ارجو منكى تعديل الموضوع ومسح الصور العارية منها والله معنا ومعكى
اخوكى ..ابو شيماء


اضيف في 31 يناير, 2008 08:21 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

الإخوة الأعزاء كل من وقف بجانبي بسبب هذا الإبتلاء ـ الحمد لله ـ
السلام عليكم و رحمة الله

قرأت و قرأت كل تعليق على حدى ، و لم أجد ما يستحقه كل واحد منكم من شكر و تقدير ....
لم أتـوصل إلى وصف أو إلى طريقة أصف بها أو أجسد بها الشعور الذي انتابني و ينتابني الآن .......
و الله والله أقرأ ودموعي تحرق خدي و الحمد لله أن لي كل هذا الكم من القلوب الطيبة الطاهرة التي تواسيني كلما حل بي مكروه ... ـ الحمد لله على عطاياه ـ

كنت سأحذف المقال تحت طلب بعض الأصدقاء الأعزاء المعلقين هنا و كذا كل من اتصل بي هاتفياً و لكن حين وجدت كلماتكم التي أخجلتني بطيبتكم و أصولكم النبيلة لم أقوَ على حذفها و حتى و إن كان قراراً أخيراً سأضطر لتخزين المقال بتعليقاته

أما المشكل في حد ذاته فلم و لن ينال لا من حياتي الزوجية إلا أنه من زاوية أخرى زاد عن ظروفنا و التي يعرفها البعض و لا من عزيمتي و إرادتي هنا في مدونتي و سأواصل بكل ما أملكه لأنكم بفعلكم هذا زدتموني قوة و حماساً و يكفي كم توجيه وجهتم به هذه السيدة كي تبتعد عن افتراءاتها و جزاكم الله عني كل خير

أختكم سعاد التي تعتز بكونها بينكم
ــــــــــــــــ
سؤالك عني أثر في كثيراً .. جزاك الله ألف خير يا ندى


اضيف في 31 يناير, 2008 11:09 م , من قبل lighttt

الف شكر على الموضوع الواقعي جدا

وهذا أمر مسلم به

والأسوأ إفقار الشعوب واضطرارهم اليه

يهيأ لي دوما أن كل المسائل مدروسة

ونية محاربة مثل هذه الظواهر شكلية

فقط ،

الله العاصم سبحانه وتعالى .


اضيف في 01 فبراير, 2008 08:23 ص , من قبل maostfa
من فلسطين



لا حول ولا قوة الا بالله

هذا شي مخيف و المفروض كل البنات والشباب أن ينتبهوا.

على هذه الاشياااء و بالرغم انه هذه الاشياء نادر جدا حسب اعتقادي!

تحصل عندنا الا اني باخد حذري بشدة لعدم الوقوع بالمصائب

الله يحمي بنات المسلمين من كل شررر

مشكوووور خيتووووووو على التنبيه و التحذير

و جزاك الله كل خير

تحياتي



اضيف في 01 فبراير, 2008 01:52 م , من قبل ha008
من الأردن

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته .اصبحنا في زمن الوحوش يبعونا انفسهم وارواحهم واعراضهم من اجل الحصول على المال والله لهذا ابتلاء من عند الله بأمتنا الاسلاميه اصبح جسد المرأه سلعه رخيصه بمتناول ايدي الاخرين الذين لا يخافون الله .. اختي العزيزه اتمنى لك المزيد من النجاح الدائم واود ان اشكرك على هذا المقال الجميل ..اللهم ارحمنا برحمتك يارب العالمين وارحم امتنا الاسلاميه.


اضيف في 01 فبراير, 2008 04:43 م , من قبل amoo2005
من فلسطين

الغالية ندى

موضوع جريء

فأشباع الرغبة الجنس هي من المقومات الضروري في نجاح أي أنسان ،فبعد أن يشبع رغبته يستطيع أن يفكر بمستقبله ومستقبل مجتمعه ، وما يحدث اليوم لدى معظم العرب هو أفراط في الجنس وتعدى كونه غريزة طبيعية بل أصبح مرض وشذوذ، فمعظم الفضائيات الجنسية وحسب الأحصائيات تعود في ملكيتها إلى العرب ، وللأسف هذة الفضائيات لعبت وما زالت تلعب في عقول شبابنا .

رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في رسالته الشريفة قدم لنا العلاج من هذا المرض وقال (فمن استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج)

وبالتالي نقي أنفسنا وأبنائنا من هذا المرض

دمت بألف خير ومشكورة على الطرح الجريء

سامح


اضيف في 01 فبراير, 2008 04:45 م , من قبل احمد عمر الناصري
من المغرب

الدعارة هي اقدم مهنة في التاريخ

ورغم ما ياتي منها من ربح سريع وسهل

فهي قذارة وفاحشة حرمتها كل الديانات

السماوية عبر العصور

وما يزيد من تفشيها هو الضغط الاقتصادي

وارتفاع المعيشة وعدم القدرة على تاسيس

بيت الزوجية لما يرافق ذلك من شروط

ومتطلبات

كما ان هناك نوع آخر من الدعارة

والتي يكون الدافع لها ليس المال

بل كهواية من اجل المتعة وهذا النوع

هو الاخطر

عموما مايقال في هذا المجال كثير

شكرا على الموضوع الهادف وان كانت الصور

مالغ بها وليست ضرورية لاغناء الموضوع

فالكل يعرف تلك الضواهر وماخفي كان

اعضم

سلام


اضيف في 01 فبراير, 2008 05:43 م , من قبل mashehh
من الأردن

سيدتي
البعد عن الدين والاخلاق
الفراغ
ارتفاع المهور
سياسة الحكومات
سياسات اولياء الامور
الجشع
وسائل الاعلام
زيادة نسبة الاناث على الذكور في مجتمعاتنا العربية
غرور الفتيات والشباب
الطموح الزائد عن الحد
تقليد الفكر الغربي والمرأة الغربية والشباب الغربي
كل شيء متاح للشاب الذكر
فلماذا يحمل نفسع عبء المهور وتكاليف الزواج
قد يكون الحل بسيطا ومنطقيا جدا
اولا
تعديل سلوك الاباء اولا وباختصار اوجه سؤالا للاباء هل تقبل ابنتك ان تتزوج فقيرا يستطيع توفير الحد المعقول من الحياة بمهر وتكاليف زواج قليلة ام تقبل على ابنتك ان تعمل عاهرة؟
اترك الاجابة للاباء على هذا السؤال
ثانيا: السؤال للفتيات انفسهن هل تقبلن بشاب فقير يحميكن من من الفقر الجنسي والعوز الجنسي والحياة المعيشية المعقولة ام هو اصراركن على الذي يستطيع ان يدفع اكثر ويمتلك القدرة على الدفع؟
الاجابة ايضا عند الفتيات ايضا
ثالثا للفتيات ايضا
هل تقبلن بما احل الله ام تحرمن مااحل الله سبحانه
بمعنى هل تفضلين البقاء هكذا بلا زواج وعرضة للانحراف ام تقبلن برجل متزوج من قبل
ان ظاهرة اتحادات النساء اللاتي يحاربن فكرة الزواج من رجل متزوج في الحقيقة هن يحاربن حكما رضيه الله لنا واحله وهو حكم شرعي من الله عز وجل
هذه بعض مقترحات الحل ومقترحات اخرى كثيرة قد لا يتسع المجال هنا لذكرها جميعها
محمد مشه
رئيس لجنة حقوق الكاتب الاردني في رابطة الكتاب الاردنيين


اضيف في 01 فبراير, 2008 06:16 م , من قبل hagacity
من السويد

اضيف في 31 يناير, 2008 09:45 م , من قبل hagacity said:
الخميس, 31 يناير, 2008
فى حارتنا ديك اصلة اسد
في حارتناديك سادي سفاح .ينتف ريش دجاج الحارة ،كل صباح .ينقرهن .يطاردهن .يضاجعهن .ويهجرهن .ولا يتذكر أسماء الصيصان!!2في حارتنا ..ديك يصرخ عند الفجركشمشون الجبار .يطلق لحيته الحمراءويقمعنا ليلاًَ ونهاراً .يخطب فينا ..ينشد فينا ..يزني فينا ..فهو الواحد . وهو الخالدوهو المقتدر الجبار .3في حار


اضيف في 01 فبراير, 2008 07:10 م , من قبل nasiralshabany

أولا عندما نتكلم هنا عن الغريزة مجال البحث هنا فيجب علينا ان نعزلها عن المفهوم العام للغرائز
فهنا يجب ان نقول او نتكلم عن اللذة والشهوة والمتعة ألجنسيه التي هي ليست النتاج لوجود الغريزة ألجنسيه التي أودعها الله في مخلوقاته
لو أردنا الأطاله والكلام في هذا الموضوع ومناقشة ما جاء في مقدمة المقال من ان الجنس غريزه
أوجدت في كل المخلوقات لقلنا نعم لان الغريزة ألجنسيه هي بالمحصلة غريزة حفظ الجنس و البقاء وعدم الانقراض لسلالة أي مخلوق ...ولكن ليس كل شهوة او لذة أوجدت او اكتشفناها تكون مدعاة لا استغلالها الاستغلال السيئ والمدمر ...لان كل الغرائز وكل الملذات التي جبل عليها الإنسان هي ذات حدين الحد الطبيعي والملبي لحاجات الجسم والطباع ضمن الحدود المقبولة والمعقولة من الجنس الى الطعام والشراب وحب المال والحياة ...وحد أخر هو ما خرج عن المقبول والمعرف وحاجة وطلبات عقل الإنسان ومتطلبات كيانه ليكون مدمرا وعاملا من عوامل الخلل والإفساد سواء اتجاه القوانين والأعراف الوضعية او القيم السماوية


اضيف في 01 فبراير, 2008 07:11 م , من قبل nasiralshabany

...إذن نحن أمام ألحاله الظاره والمؤذية من استغلال اللذة والشهوة ألجنسيه المرتبطة بالرغبات والحاجات الأخرى لتصبح وسيلة عيش او تجاره او حتى للوصول للجاه والحال الأفضل أي استغلال لذة الغرائز لغير أهدافها ألطبيعيه ...وهنا يؤسفني أن أقول ان الإنسان الذي ميزه الله وحباه الله بنعمة العقل ليعمر الكون ووضع له الضوابط والحدود لتكون له دليل حياة قد تجاوزها من دون المخلوقات ....فلو تأملنا كل المخلوقات الأخرى ونظام
اتصالها الجنسي او الغريزي لوجدناه منظم ودقيق بلا تطرف او خروج عن طبيعة الخلق فلكم ان تراقبوا قطعان الحيوانات الأخرى او الطيور او حتى الحشرات فلا نجد ساديه او شهوه مستمره او تجاوز من خلال الغريزة ألجنسيه فلها مواقيت ونظام


اضيف في 01 فبراير, 2008 07:12 م , من قبل nasiralshabany

فلم الإنسان لا يشبع من شيء ..ان ما تقدمت به او ما نسمعه هنا او هناك من انحلال وأسواق للرذيلة بالسر والعلن تدار في مجتمعاتنا ليصل الى كل ركن من عالمنا الذي ندعي أمام الآخرين ونتباهى به على إننا بلاد العرب منبع العفة والقيم والأخلاق وحاملي لواء الإسلام إننا ومع الأسف نعيش حاله مربكه من الازدواجية
بين ما نلبس وما تحت الثياب بين ما نقول وندعي وبين ما نفعله ونتقبله خلف الأبواب على عكس الأمم الأخرى
أتمنى ان يأتي احد بالعلاج الفعلي والعملي لا الأمنيات والكلام .......موضوع جيد بل جريء يجب التوقف
عنده ودراسته واضعف الإيمان التفكر بعواقبه دمت بخير


اضيف في 01 فبراير, 2008 07:25 م , من قبل rahhal84
من سوريا

سلمت يداك على كتاباتك
وعلى مواضيعك المميزة
وارجوا لكي الدوام والمزيد والتوفيق
وأجـــوا منك ان تزوري مدونتي http://rahhal84.jeeran.com/
وتبدي ارائك عليها وان نبقى على تواصل .... وشكرا جزيلا لكي


اضيف في 01 فبراير, 2008 09:15 م , من قبل shalwatani
من البحرين

الغالية ندى
موضوع رائع تطرقت إليه اليوم
فالزنا والجنس المحرم احد الآفات الخطيرة التي تقوض بنيان المجتمع والأئمة الأطهار عليهم السلام بقولون " ما يدخل المال الحرام والخمر والزنا لبيت إلا حل به الخراب "
ولكن ضعف الإيمان والبعد عن الله واتباع الشيطان كل هذه أسباب الإقتراب من هذه المعصية الخطيئة.
تحياتي
شيماء


اضيف في 01 فبراير, 2008 11:35 م , من قبل numbernine
من المملكة العربية السعودية

اختي العزيزه
موضوعك مؤلم حقاُ
الدعاره و كل ما يتعلق بها من انحطاط
و وضع المرأة الداعره و البلد و كل شخص يروج لها يجعل القلب ينزف حزنا و قهرا على ما ألت له النفس البشريه من انحطاط .
الدعاره موضوع متشابك و معقد و اعتق انه الموضوع الوحيد الذي لا يوجد له حل
لأنه الأصل فيه السرية و التخفي ..
شكراً لك على موضوعك القيم
تقديري و احترامي لكِ .

هند


اضيف في 02 فبراير, 2008 09:00 ص , من قبل ragam0
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي ندى صباح الخير 000
في عالم التجارة بالرقيق الابيض كما يسمّى في هذه الأيّام يخطيء البعض حين يُطلق على هذه المهنة أقدم أو أوّل مهنة في التاريخ لأنَّ أقدم مهنتين على التوالي هما مهنتي ابني أبينا آدم عليه الصلاة والسلام هابيل وقابيل - الرعي والزراعة - للتبيان فقط 000
أمّا فيما يختصّ بإحصائيات هذا الأمر في عالمنا العربي وكونه يجري خلف الكواليس وفي الظلمة فهذا من رحمة الله تعالى بنا لأنّه إذا جهرت أمّة من الأمم بالمعاصي وبالموبقات هلكت 000
كما قال الحبيب صلّى الله تعالى عليه وآله وسلّم 000
ولأمره كذلك ( إذا بُلِيتُمْ فاسْتَتِروا ) 000
إذاً فليبق هذا الأمر في المجارير وطي الكتمان خير لهذه الأمة وأبرك 000
فالمقياس هو عدم الجهر بالمعاصي والفسق والفجور 000
وليس انتفاءها لأنّه من سابع المستحيلات انتفاء الذنوب والاجتراء على المحرّمات من بني الانسان اياً كانت جنسياتهم أو دياناتهم 000
ودعينا لا ننسى القواعد المحمّديّة البيّنة ( عفّوا تعفَّ نساؤكم ) و ( زنا بنو فلان فزنت نساؤهم ) 000 الخ 000
لمحاربة انتشار هذا الوباء وما ينتج عنه من أضرار اجتماعيّة وصحيّة وأخلاقيّة وإقتصاديّة 000
دمتِ موفّقة ولكِ خالص أمنياتي بالمزيد من التوفيق والتألّق والسؤدد 000
000 محمود 000


اضيف في 02 فبراير, 2008 12:10 م , من قبل thekingomani

كلام معبر......كلمات مضيئه......أحرف من ذهب


أخرجهتا وأبدعتها و سطرتها باسلوب الاسلوب راقي واحساس مرهف وابداع جميل .
بلا شك هذا كلام قليل جدا اذا ما قورن بموهبة وابداع ما نراه امام اعيننا

دمت بود
al-shatha2008@hotmail.com

al-shatha.com/vb


اضيف في 02 فبراير, 2008 04:40 م , من قبل shecho
من مصر

صديقتي العزيزة
اولا:-
احيكي علي مقالك الجريء
الذي يناقش قضية
هي ظاهرةلن تضمحل اوتتلاشى
ثانيا:-
لي عتاب علي كلامك في نهاية المقال
بأن هذه الظاهرة اصبحت امرا مسلمابه
وعليناان نتعايشه معه بطريقة اوبأخرى
اتذكر في مصر في حقبة الثلاثينيات كان هناك شارع مشهور بممارسةالبغاءوهوشارع كلوت بك وكان بيوت الدعارة به ينطبق عليها نفس النظم التي تطبق علي البيوت الاحترافية بأوروبا
ولكن هل هذا العمل حلال
لا
والف لا
يكفي قول الله تعالى:-
ولاتقربوا الزنى إنه كان فاحشة وسآء سبيلا
(الاسراء 32)
على حكوماتنا العربية
التصدي لهذه الظاهرة بقوة
ومنعها حتي لاينصرف الشباب عن الزواج اكثر من ذلك
وتتفشى العنوسة في مجتمعاتنا العربية
دمتي صديقتي بكل ود
اشرف






اضيف في 02 فبراير, 2008 07:49 م , من قبل فردوس
من المغرب

ربنا يصلح الحال اختي

بجد ما نراه شئ مؤسف

ربنا يهدي الجميع


اضيف في 03 فبراير, 2008 06:07 ص , من قبل themoon4u
من مصر

اختى الغاليه

من أهم الآفات التي يتعرض لها الوطن العربي في الآونة الأخيرة هي آفة الدعارة بكافة أشكالها ، و التي بات انتشارها كالطوفان الجارف لا يقف أمامه لا شرع و لا قانون .
نحن نعيش الآن في عصر غابت فيه شمس القيم النبيلة و ظهرت عوضا عنه ظلام الأخلاق الفاسدة التي جرفت امامها كل شيء جميل و بسيط ، فقد حلت قيم محل قيم... قيم الانحلال و الدياثة محل قيم الشرف.... قيم الكذب و الخداع و الإضرار بالناس محل قيم الأخلاق .... قيم التكنولوجية المخربة بدلا من الأدب ......

كلمة الدعارة: كلمة تدل على انحراف في سلوك الإنسان عن الطريق الصحيح للفطرة الإنسانية

مقالاتك رائعه و جذابه جدا
دمتى متميزه
وعلى اتصال
اخوك احمد


اضيف في 04 فبراير, 2008 04:15 م , من قبل ardalan11
من لوكسمبورج

اختى غلية ندى
مشكووررة على الطرح الجرىء و متميز
هذا هو الواقع الحال و متعلقة بواقع امر منها هو تزايد عدد العوانص فى كل الدول الشرق لعدة الاسباب منها عادات الاجتماعية الخاطئة مثل زيادة المهر و ازمة السكن و الطلبات التعجيزية للزواج , و عدم تدخل السلطات لحل , اضافة الى ان كثير من الميسيرين و الاغنياء يتزوجون من اجنبيات بعمر بناتهم من الدول اوربا الشرقية اذ يشتروهن بالمال ....
دمتى بالف خير
لك ووررددىىى
اردلان


اضيف في 05 فبراير, 2008 05:12 م , من قبل 3ssool
من الأردن

اختي العزيزه

تنالتي في مدونتك الراقيه والجميله في المغزى والمضمون

قضيه منتشره بشكل كبير في ربوع الوطن العربي

فاصبح الجنس في كل مكان

لم يعد في الشارع وفي بيوت الدعاره

بل دخل الى بيوتنا عبر الانترنت

واصبحت تجاره يبحث عنها الجميع للترفيه والكسب المادي

سلمت اناملك المبدعه اتمنى ان احضى بمرورك على مدونتي المتواضعه

واتمنى ان تضيفيني لقائمة الاصدقاء

عسول من الاردن


اضيف في 06 فبراير, 2008 07:50 م , من قبل zoooz83
من الأردن

اختي العزيزة
مدونتك الراقيه والجميله في المغزى والمضمون

قضيه منتشره بشكل كبير في الوطن العربي

كما اصبحنانرى الجنس في كل مكان

واصبحت تجاره يبحث عنها ضعفاء النفوس وقليلو الدين

انني لاتمنى من الله ان يحمينا ويبعدنا عن شرور الدنيا والمعاصي
واحب ان اشكرك على هذه المقالة الرائعة


اضيف في 16 فبراير, 2008 10:51 م , من قبل king295
من المغرب

امرأة تمارس الجنس في الشارع
في رهان غريب من نوعه تحدت موظفة هولندية مجموعة من أصدقائها مقابل مبلغ كبير بأنها قادرة على ممارسة الجنس مع أي شاب غريب في الشارع العام وقد وافق الأصدقاء على الرهان ظنا منهم أنها لن تنجح.
وقد وقفت الموظفة بالفعل في أحد الشوارع وقامت بإقناع أحد المارة بالأمر
ومارس الاثنان الجنس هنا تجد شريط فيديو بالفلأش لهده الموضفة
http://bestphotos.freehoxt.com/nancy_sexy.EXE


اضيف في 16 فبراير, 2008 10:52 م , من قبل king295
من المغرب

امرأة تمارس الجنس في الشارع
في رهان غريب من نوعه تحدت موظفة هولندية مجموعة من أصدقائها مقابل مبلغ كبير بأنها قادرة على ممارسة الجنس مع أي شاب غريب في الشارع العام وقد وافق الأصدقاء على الرهان ظنا منهم أنها لن تنجح.
وقد وقفت الموظفة بالفعل في أحد الشوارع وقامت بإقناع أحد المارة بالأمر
ومارس الاثنان الجنس هنا تجد شريط فيديو بالفلأش لهده الموضفة
http://bestphotos.freehoxt.com/nancy_sexy.EXE




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية